Sunday, February 18, 2007

سأغرس فى ارض العشق سيفى

سأنهض من أجلك
وأنفض من علي جسدي خجلي
وكسلي فكم شربت من حبك حتي أرتويت
وكم أفضت علي من كرمك حتي أستحيت
فمن حقك أن أنهض
وأقاتل بشرف العاشقين
من يضع علي رقبتي السكين
فسيفي مصنوع من حبك
وسأغازلك أهديكي نصري الثمين
فأني أحبك وحبك يجعلني فارساً
لا تهدأ له طرفة عين
فأبتسمي سيدتي فقد صحوت من غفوتي
أستمد منك بقائي وقوتي
أجعل من حبك سمائي ومن همساتك ثروتي
فأنا في أرض العشق
سأغرس سيفي
أقتل بأسم حبك ضعفي
أحبك أحبك ويشهد علي حبك شرفي

تعالي وأقرئي أسمك

تعالي لتقرأي اسمك في قلبي
يا من أسعدتيني دوماً يا عمري
يا قصة اقرئها الف مرة
في يومي وأسبوعي وفي شهري
أن كان الحب كتاباً
فانتي كل صفحاته
وأن كان الحب يحيا
فانتي كل حياته
أن كان الحب حدائق
فحتما أنتي كل أزهاره
وأن كان الحب طريقاً
بلا شك أنتي كل أشجاره
فأن كان الحب غموضاً
أعلم بأنك أعمق أسراره
أن كان الحب سجناً
فأنتي أعلي أسواره
وأن كان الحب صحراء
فأنا اصدق بأنك كل حبات رماله
فتعالي لتقرأي أسمك في قلبي
يامن أسعدتي أيامي حياتي

أنها الخامسة صباحا ... وأحبك

الخامسة صباحا..... موسيقي هادئة تنبعث من راديو بجواري وكأنها تحتفل بكلاسيكية حبي لكي في تلك اللحظات ..... هدوء من حولي ما عدا هذه السيمفونية المتناغمة .... لتناسب تماما رغبتي الشديدة في أن أكتب لكي تاركا التفكير في كل شئ سواكي .... وكيف أن أجرؤ علي التفكير في أحد غيرك وأنتي من علمتيني كيف تستقر حروف الحب في أعماق القلب ... كيف يخطر في بالي أن أفكر في غيرك....... وأنتي من علمتيني أن أحذف أحزاني من سطور حياتي ........أبتعد عنكي لأجدني في هدوء الليل أكثر قرب منك حيث تشغلين كل خيالي ........ من قبلك لم أعرف الا خيال أسود ... ونظرة محبطة للحياة ... وقلق وترقب من المجهول .... ومعكي ... معكي انتي فقط ... تعلمت مواجهة خوفي ... بلا أبالغ أن قلت بأنك علمتيني محاربة خوفي .... وحقا أثق فيكي .... أثق بأن تجعليني أنتصر عليه ... حيث مازالت معركتي مع خوفي مستمرة .الخامسة صباحا وسبع دقائق ....... وأشعر بأني أريد الليل يطول أكثر ... ليطول تفكيري فيكي أكثر وأكثر يالروعة أسمع صوت الناي الآن ينبعث من الراديو ... وكأني أسمعك تتحدثين لي - حبيبي لا تخف كثيرا حين ذهبت إلي عملك كنت أنت أكثر شئ أفكر فيه - حبيبي كل الأشياء التي فعلتها في غيابك فعلتها من أجلك .. من أجلك فقط - حبيبي حين أتذكرك وأنت غائبا ابتسم وأقول .. سوف يعود لي - حبيبي حين ذهبت للنوم أخذت طيفك معي كي أصحو عليه هذا حبيبتي ما يحدثني به صوت الناي الآن ... يذكرني بدفء صوتك وأعجب كيف فاتتني لذة الغرام من قبلك .... وأي حياة كنت أحياها من قبلك ...كم ضاعت سنوات طويلة قبل أن الاقاكي ... وتبددت أيام كثيرة دون وجودك في حياتي ... بحثت عنك طويلا ... طويلا جدا ... في كل مكان أذهب إليه كنت أبحث عنك ... وأطمئن نفسي قائلا ... في مكان ما تبحث فتاتي عني الآن مثلما أبحث عنها ..... ويوما سنلتقي وحدث والتقينا ... وباقي القصة أنتي أعلم مني بها .... لأنك بطلة القصة

وتنهار الدنيا فوق رأسي

وهل تنسي
بأن في غيابك تنهار الدنيا فوق رأسي
ولا أجد علي الجدران سوي رسومات ليأسي
كنت اليوم متعباً
تمددت في فراشي محطماً
وتركت بريدي
فحين تراسليني فهذا يوم عيدي
في غيابك أطالع رسومات ليأسي
وأغمض عيني
وأجدني أحبك أكثر من نفسي
لم يقنعتي غيرك أن أمسح تلك الرسومات
وفي غيابك أجدها ثانية علي الجدران
تأخذني إلي عالم المتاهات
لم تحرميني منك
وأنتي تعلمين بأن الدنيا من غيرك كئيبة
صاحبة صوت حزين
أشفقي علي حبيبتي
دقي ثانية علي بابي
حبيبتي رحمة بي عودين
أحبال من قهر مكبل بها الآن
ودقائق كأنها الدهر
في صدري خناجر الأحزان
وهل تنسي بأن حين ترحلي
تنهار الدنيا فوق رأسي
كم أحبك حبيبتي
أكثر من نفسي

لا شئ سيمنعني عن حبك

لا شئ سيمنعني عن حبك
أن لم أكن قادر علي احتواء حزنك
أن لم أكن قادر علي تجفيف دمعك
أن لم استطع أن اكون الشمس لنهارك
أن لم أستطع أن اكون القمر ليلك
فلن يمنعني هذا عن حبك
أقبليني في أرضك
أو قومي بطردي
لن يكون هذا سبب لسخطي
لن يكون هذا سبب لمقتي
فلن يمعني شئ في الأرض عن حبك
تعلمت في حبك أن أضحك ...
وأن أبكي
أسمعك حين تشكي
أحبك حانية
وأحبك حين علي حبي تقسي
لا شئ في الدنيا سيمنعني عن حبك
فأنا أحبك أكثر من نفسي
فأحكمي علي حبي بما شئتي
ولا تهتمي كثيرا ..حين أبكي
فبكائي دماً .. من أجلك لا يكفي
لا تهتمي أين أضع الآن رأسي
لا تهتمي بقوتي كثيرا وضعفي
فأنتي باقية في نفسي
كبقاء الخطوط في راحة كفي
لا شئ سيمنعني عن حبك
لا شئ سيمنعني ان اردد بكل ثانية أسمك
حتي وأن كنت عاجز أن اسقي لك وردك
حتي وأن كنت عاجز ان اشفي لك جرحك
فسأظل أحبك ... وأحبك .. وأحبك
فلا شئ في العالم سيمنعني عن حبك

عذاب منتصف الليل

ابدأ الآن ألملم في أنكساري وضعفي .... وقلقي وخوفي .. كم الساعة الآن ....حقا لا أدري ... فقد كنت البارحة اتألم وحدي .... جاء منتصف الليل ... ليغرس خنجراً في أعماق قلبي ... وما تعودت من الليل أن يحرمني من حبي .... تسمعني جدران الغرفة وأنا أهذي .... جالسا في مقعدي بلا حراك ... اتأمل ثوبي الذي اهدا ه الليل لي ... ثوباً من أشواك .. ثوبي الجديد يؤلمني ... لما لم تعودي وتنزعيه عني تمر ساعة بها اكثر من ألف عام ... ولم يكتفي الليل بشق قلبي بخنجره ... هناك شئ آخر أحضره ... بعض السهام ... يغرسها ليلي في جسدي فلا رحمة تلك اليلة ... وأمسح من قاموس حياتك كيف تنام ... أيها الليل الم أعهدك دوما صديقي ....... ألم تأتيني كل ليلة بحبيبتي ... فماذا فعلت حتي تقسو علي .... ماذا كانت جريمتي لماذا يحل علي عقابك دون أن أحظي بمحاكمة ........ لما جعلتني أري سريعاً صفحاتك المظلمة .... لم ترفق بي البارحة ولم ترأف لحالتي المعدمة .. أحبك بجنون أن كنتي قرأتي كلمة مما أكتب ... أحبك حين تحبيني ولا املك الا أن احبك حين تقتليني سأظل أحبك شئتي أم أبيتي ............ ففي قلب الحب زرعت بيتي .... وسأبقي فيه رغماً عن كل الدنيا ... ولن يتوقف قلبي عن حبك ثانية أنتي لا تعلمين ماذا فعل بي الليل من غيرك .... لم يشفق بي لحظة واحدة ... وبدأ يريني ساعات العذاب ... الواحدة بعد الواحدة لم اصرخ كالطفل .. لم أهرول كالمجنون ... حتي أنني لم اقاوم العذاب كرجل فكنت تحت طائلة الليل وكأني لا شئ ...
تصبح علي خير ... يا نور عيني
كلمة سمعتها من حبيبتي دوبت بيها ... عذاب سنيني
حسيت بيها بتمسح بايديها علي جبيني
تصبح علي خير ... يا نور عيني
كلمة فضلت اسمعها بيني .... وبيني
صحيت عليها كلمتها بجد بتدوايني
من كف ايديها بتسقيني
بروحها الحلوة بتشفيني
تصبح علي خير ..... يا نور عيني
كلمة سمعتها منها كلمة لجنة الحب بتوديني
نام .... يا حبيبي .... نام
بكرة في نفس ميعادنا هتلاقيني
أغرق في بحر من الأحلام
وأنام علي سحر صوتها
أنام علي كلمة تقولها
تصبح علي خير ..... يا نور عيني