Sunday, February 18, 2007

أنها الخامسة صباحا ... وأحبك

الخامسة صباحا..... موسيقي هادئة تنبعث من راديو بجواري وكأنها تحتفل بكلاسيكية حبي لكي في تلك اللحظات ..... هدوء من حولي ما عدا هذه السيمفونية المتناغمة .... لتناسب تماما رغبتي الشديدة في أن أكتب لكي تاركا التفكير في كل شئ سواكي .... وكيف أن أجرؤ علي التفكير في أحد غيرك وأنتي من علمتيني كيف تستقر حروف الحب في أعماق القلب ... كيف يخطر في بالي أن أفكر في غيرك....... وأنتي من علمتيني أن أحذف أحزاني من سطور حياتي ........أبتعد عنكي لأجدني في هدوء الليل أكثر قرب منك حيث تشغلين كل خيالي ........ من قبلك لم أعرف الا خيال أسود ... ونظرة محبطة للحياة ... وقلق وترقب من المجهول .... ومعكي ... معكي انتي فقط ... تعلمت مواجهة خوفي ... بلا أبالغ أن قلت بأنك علمتيني محاربة خوفي .... وحقا أثق فيكي .... أثق بأن تجعليني أنتصر عليه ... حيث مازالت معركتي مع خوفي مستمرة .الخامسة صباحا وسبع دقائق ....... وأشعر بأني أريد الليل يطول أكثر ... ليطول تفكيري فيكي أكثر وأكثر يالروعة أسمع صوت الناي الآن ينبعث من الراديو ... وكأني أسمعك تتحدثين لي - حبيبي لا تخف كثيرا حين ذهبت إلي عملك كنت أنت أكثر شئ أفكر فيه - حبيبي كل الأشياء التي فعلتها في غيابك فعلتها من أجلك .. من أجلك فقط - حبيبي حين أتذكرك وأنت غائبا ابتسم وأقول .. سوف يعود لي - حبيبي حين ذهبت للنوم أخذت طيفك معي كي أصحو عليه هذا حبيبتي ما يحدثني به صوت الناي الآن ... يذكرني بدفء صوتك وأعجب كيف فاتتني لذة الغرام من قبلك .... وأي حياة كنت أحياها من قبلك ...كم ضاعت سنوات طويلة قبل أن الاقاكي ... وتبددت أيام كثيرة دون وجودك في حياتي ... بحثت عنك طويلا ... طويلا جدا ... في كل مكان أذهب إليه كنت أبحث عنك ... وأطمئن نفسي قائلا ... في مكان ما تبحث فتاتي عني الآن مثلما أبحث عنها ..... ويوما سنلتقي وحدث والتقينا ... وباقي القصة أنتي أعلم مني بها .... لأنك بطلة القصة

1 comment:

Unknown said...

بصراحة تحفة يا سيف
جميلة قوى
بص بقى يا سيدى انا حطيت البوج بتاعك عندى فى الفيفوريت وهبقى أقرأها وحدة وحدة
أنا عارف بتقول مين ده
أنا قيصر