يوماً ليس بالعادي
بعد أن سهرت أمسها علي إسعادي
القت في أحضاني كل مشاعرها
وأضاءت ليلي بكل مشاعلها
أحسستها مدينة كبيرة أمرح في شوارعها
تمدحني ...
وتأثرني
وتخبرني أري في صوتك شقاوة طفل
أحبك رجل يزينه العقل
فدعني أحبك بكل تفاصيلك علي مهل
ويستمر حديثناحتي أذهب وتذهب
وانتظر من ثانية لقائها
وأعد الساعات وأحسب
يأتيني الصباح
أخبره امس كنت معها
ورأيتها تمسك بحزني تعصره تقتله
ساعات قليلة وأذهب إلي عملي
وساعود لمن أعتبرها قلبي وعقلي
ساعة تمر خبر لا يسر
أتاني من جسدي
بعض الأوجاع في عظامي
أرتفاع ملحوظ في حرارتي
أتخيلها أمامي
فمن غيرها يهتم بي
من غيرها يكسر وحدتي
وفي عملي يسامرني صديق
محاولة يائسة لكسر الضيق
دعك من عبء العمل
سأعطيك أمر مباشر بالكسل
ولكني في داخلي أشتاق لطعم العسل
عسل حديثها يشفي ألمي
تمر 3 ساعات أحاول النهوض ..
أحاول أن السير متفائل بفعل المسكنات
.. متفائل بالخيرولكني أترنح أشعر في رأسي بدق خبطات
احس بدوخة تأخذني إلي دوامات
تنتهي ساعات العمل يقلني صديقي لمنزلي
يساندني في الصعود
يربت علي كتفي أمل أن يهبني بعض الصمود
وها أنا حبيبتي أعود
بكل ألمي
ولكن أين أنتي
لست هنا الآن
ولهذا فهذا يوم غير عادي
بعد أن تفننتي أمس في اسعادي
أشتقت إليك
ومرضي يحاول الآن أبعادي
فكم سأنتظر حتي تأتين
سأنتظرك
حتي لو كلفني هذاما تبقي في عمري من سنين
Sunday, February 18, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment