Sunday, February 18, 2007

هنيأ لك أيها الليل بأفتراسي

فلبتدأ أيها الليل في أفتراسي .... فلن أقاوم بعد أن شلت حواسي ... لا أريدها حفلة تعذيب تستمر حتي الصباح ... فلتنهي ألمي ... لتغرس أنيابك في أحشاء أحلامي ... هنيئا لك أيها الليل فأنا تلك اللحظة فريسة سهلة ...لن أقاوم ..ستجدني مسالم ... فأجهز علي الآن .... ايها الليل الجبان ...لن أحاربك كالفرسان .... فليس لدي سيف ... ليس لدي حصان .... ما أملكه ألم وألم وقلق وخوف أسلحة مسكينة ... أضعها في جعبة أحزان دفينة ...... هاهو قلبي في أنتظار خنجرك ... فأجهز علي الآن .... ولن اسألك أين ذهب كل شئ ولما أنا السئ دوماً .... أفعلها ولن اسألك ... أن كنت أظن بأن قلبي القلب الصافي فيقيناً كنت أهذي لم أكن سليم معافي .....فلتبدأ ايها الليل في افتراسي ... وأنهي صراعات داخلي .... ما تراه ليس ارتعاشة خوفي ... بل انتفاظة جسدي من ألم يعصرني ودمع يسبقني ويفضحني امام نفسي

1 comment:

Rubyin said...

بل انتفاظة جسدي من ألم يعصرني ودمع يسبقني ويفضحني امام نفسي

كلام هايل وفقك الله
وأكيد فى ليله كهذه ... وهذا الألم
لم يسعنى غير قول

وجبه هنيئة ايها الليل القاسى
لعل الام الافتراس أهون من ان تكون ألام أحزانى